بعد انتاجها مسدس بابل . . هيئة التصنيع الحربي تعلن إنتاج مدفع عراقي باسم “التحدي”.

أعلنت هيئة التصنيع الحربي إنتاج مدفع عراقي باسم مدفع “التحدي”، فيما أشارت إلى أن هناك طلبات من الأجهزة الأمنية على توريد مسدس بابل.

وقال مصدر مسؤول إن الهيئة تمكنت من صنع  مدفع عراقي مئة بالمئة باسم مدفع التحدي بفئة 22 ملما ، مؤكداً حصول موافقة وزير الدفاع على إجراء تجربة المدفع.

من جهة أخرى أكد المصدر المسؤول في هيئة التصنيع الحربي أن “مسدس بابل” كان أول تجربة من الإنتاج النمطي ، لافتا إلى أن الصناعة الحربية هي ردع لحفظ السلام في العراق ، مبينا أن هيئة التصنيع الحربي تسعى لإنتاج صناعة حربية تغطي جزءاً من احتياجات القوات المسلحة العراقية ، مبينا أن مسدس بابل تصنيع عراقي بنسبة كبيرة جدا.

وأشار المصدر إلى أن اختيار اسم بابل على المسدس الجديد للدلالة على القوة ، لافتا إلى الاستعانة ببعض الخبراء الأجانب للإشراف على السيطرة النوعية للسلاح ، مشيرا الى أن المواد الأولية بعضها موجودة في العراق والأخرى مستوردة وأن أغلب القطع المستخدمة في مسدس بابل صناعة عراقية كاملة.

وتابع المصدر أن المواصفات العامة للمسدس وضعها ضباطاً في وزارة الدفاع ، وهو أشبه بمسدس طارق السابق ، مشيرا إلى ان المسدس صنع حسب الاحتياجات الخاصة بوزارة الدفاع.

ولفت المصدر إلى ان تكلفة إنتاج المسدس أرخص من المستورد ، حيث إن سعر بيعه قد يصل الى المليون و250 ألف دينار ، مؤكدا أن الهيئة تزود مؤسسات الدولة بالسلاح مقابل الثمن ، مؤكدا أن المسدس غير متاح للبيع الى المواطنين.

شاهد أيضاً

تحذيرات من خطورة تموز وآب على العراقيين تزامنا مع موجة جديدة من فايروس كورونا.

حذر أخصائي بعلم الوبائيات من خطورة شهري تموز وآب على العراقيين من دخول العراق بالموجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.