عدد المرضى العراقيين الذين يتعالجون خارج العراق

أكد وزير الصحة هاني العقابي، اليوم الخميس،  أن التداخلات الجراحية المعقدة كافة تجري عملياتها داخل العراق بعد أن كانت تجرى في الخارج، مشيرا إلى الاستعانة بخبرات أجنبية لتدريب الكوادر المحلية ومعالجة حالات داخل البلاد، فضلا عن افتتاح مستشفيات متطورة تضاهي الأجنبية.

وقال العقابي لوكالة الأنباء الرسمية وتابعته “الغدير”: إننا “نشهد اليوم إجراء العمليات المعقدة والتداخلات الجراحية كافة، داخل العراق، سواء عمليات القلب أو التداخلات القسطرية فضلا عن عمليات الفقرات وتبديل المفاصل المعقدة وعمليات العيون، بعدما تم تدريب كوادر متقدمة في المستشفيات كافة، فمستشفياتنا تتمتع الآن بخبرات كبيرة وواسعة”.

وأضاف أن “الكوادر الطبية استطاعت إنجاز الكثير من المهام التي كانت صعبة في السابق، ووزارة الصحة خلال الفترة الماضية افتتحت عددا كبيرا من المستشفيات المتقدمة والمتطورة التي تضاهي المستشفيات المتقدمة في العالم، سواء بالإمكانات العلاجية أو التجهيزية، واستطاعت الوزارة بالتعاون مع المحافظات أن تضيف عددا من المراكز الصحية ومازلنا بحاجة إلى الكثير”.

وتابع العقابي أن “عدد المرضى الذين يعالجون خارج العراق قليل جدا ونسبتهم تكاد لا تذكر، لكن حتى مع هذه النسبة نحن نعمل في وزارة الصحة لتقليل اعتماد المواطن على العلاج خارج البلاد”، مشيرا إلى أن “هناك تعاونا بين الوزارة والقطاع الخاص لإنشاء مستشفيات تكون متقدمة ومتطورة ولديها إمكانيات لعلاج الحالات المتقدمة”.

ونوه بأن “الوزارة لديها برنامج لعلاج المرضى سواء خارج العراق عن طريق قسم الإخلاء أو الاستقدام الطبي، والآن نحو 80%‎ من الحالات التي كانت ترسل إلى خارج العراق نستقدم لها فرقا أجنبية، وبعض الأحيان نحتاج إلى الخبرات الأجنبية لتدريب الكوادر الموجودة”.

وبين العقابي أنه “هنالك أجهزة مفقودة ومستلزمات طبية معقدة والآن لدينا فريقين من العراقيين في مستشفى ابن البيطار وكربلاء يعملون عمليات لتشوهات العمود الفقري التي كانت ترسل للخارج أو نستقدم لها أطباء أجانب، وأعضاء الفريقين تدربوا خلال خمس سنوات للقيام بهذه العمليات المعقدة التي تحتاج إلى سنوات من التدريب”.

شاهد أيضاً

تنسيق عراقي عالي المستوى لنقل جثماني عراقييْن توفيا بسبب انخفاض درجات الحرارة على حدود بيلاروسيا

تجري الخارجية العراقية تنسيقاً عالي المستوى مع السلطات الروسية لنقل جثماني مواطنين عراقيين لقيا مصرعهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *