استجداءا للدعم الأمريكي..يطالبون بحل الحشد..

كندي الزهيري ||

على ما يبدو للخيانة فنون لا يعلما إلى الراسخون في ملذات الدنيا، وأصحاب المشاريع السلطوية الدموية التي تقوم على دماء ومستقبل الناس.
تفنن صدام المقبور في خدمة أمريكا بشكل فوق الطبيعي، حيث ادخل العراق في حروب عبثية من أجل الأمريكي.

اليوم في حكم الديمقراطية، وفي ظروف الفوضى السياسية ، والهرج والمرج الذي يعيشه العراق، وفي ظل فوضى يديرها الأمريكي، أصبح بعض السياسيين في هذا البلد ( مكاديه ) على ابواب السفارات والقنصليات.

حيث تلاحظ وبشكل جلي وواضح كيف يتسابقون حتى يرضون الشيطان الاكبر امريكا والصهاينة وأبنائهم من دول المنطقة.
كل ذلك من أجل الدعم والشهرة وطلب الدنيا ( زعامة ،اموال ، سلطة ) إلى آخره.

قد يوصلك عدوك إلى درجة تقطع اوصالك بيدك وانت لا تشعر .
اليوم نشاهد على القنوات الفضائية، كيف يتلونون بلون النفاق من أجل الحصول على الدعم الأمريكي في الانتخابات القادمة .
أن مطلبهم هو حل الحشد الشعبي، يعد تملقا واضح للمشروع الأمريكي.

لماذا اصواتهم ارتفعت بالمطالبة بالحل الحشد الشعبي، بعدما كانوا يعتبرون الأمريكي محتل في العلن ،لماذا اليوم يسايرون الأمريكي في مطلبه؟.
في الحقيقة حينما تتستر برداء المقاوم كذبا وبهتانا ، ستفضح في يوما ما امام العلن.

بعدما فشلت مظاهرات تشرين ومن دعمها في جر الحشد الشعبي إلى التصادم مع المواطنين، ذهبوا باتجاه التصريح العلني باننا مع امريكا والصهاينة في مطلبهم هذا. وكذلك وصلوا إلى قناعة بأن فوزهم وكسب الأصوات في الانتخابات القادمة ،لا تأهلهم لكي يصبحوا منافسين في صنع القرار ، ذهبوا باتجاه الأمريكي طلبا للدعم في الحكومة القادمة ومغازلة للبعثين طلبا الأصوات و الكيان السعودي طلبا للمال والإعلام ، ومن أجل الكرسي نقطع يد الشعب وقوته الضاربة.
فعلا بأن طالب الملك اعمى، اولا ينظرون إلى التاريخ، لا ينظرون الى عواقب أفعالهم ومطالبهم هذه؛ من اي ملة هؤلاء!.

على الشعب العراقي المقاوم والحر ،الذي يبحث على الخلاص من الاحتلال والفوضى والذهاب إلى البناء والأعمار، ان يكون له دور كبير وراي عام واضح ،اتجاه هؤلاء الذين كانوا سبب في تخريب البنى التحتية، وإيقاف التنمية ،والقتل والإجرام، والتآمر والتخاذل، وسرقة قوت الفقراء.
هؤلاء لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية وأن كان اهلاك شعب من أجل ذلك.

وأن نظرنا جيدا سنرى الحقائق بوضوح اكثر من ضحى بحياته من أجل حياتك وحياة ابنائك، ومن يود أن يضحي بحاميك وحامي ابنك ومستقبلك ، شتان بين الصورتين. وفي كل يوم تتضح الصورة اكثر ،لتظهر الأفعى بجلدها الاصلي والجديد.

انت المعني بمستقبلك ومستقبل ابنائك، وسلامة ارضك حياتك وعرضك، عليك ان تحدد وجهتك ، وأن صوتك كفيل بتغير وجه العراق والى الأبد..ما نعتقده ان تحالف الفتح يستطيع وهو المجرب بالدفاع عن ارضك وبيتك ووجودك، أن يلبي معظم طموحاتك ، وسيكون عنوان لإرادتك …

شاهد أيضاً

مفوضية الانتخابات تلغي المصادقة على مرشحين اثنين وتحجب أصواتهما الانتخابية

قرر مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات، الغاء المصادقة على مرشحين اثنين وحجب أصواتهما الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *