لولا حاكمية الجهل – الذي ضحكت منه الأمم – لما تم اختراق وحدة الدم والدين

لا يمكن لأي ضمير حي ولا لأي عقل صاحٍ أن يتجاهل ما حصل لطالبات مدرسة سيد الشهداء في كابل وما يحدث في القدس وكربلاء والبصرة من سلسلة إجرام دموي
ولعل السبب المباشر هو انكسار الامة وانهيار جدرانها الواقية فالأجساد العفنة التي انفجرت بالطالبات تلقت فتاواها الاجرامية من المدرسة التكفيرية البربرية لتصرف الأنظار عما يدور في الاقصى من هجمة صهيونية وحشية لم نألفها منذ سقوط القدس عام 1967 كما أن الاغتيالات التي شهدها الوسط والجنوب العراقي تأتي متممة لهذا السيناريو الأسود …
لولا حاكمية الجهل – الذي ضحكت منه الأمم – لما تم اختراق وحدة الدم والدين والمقدسات ولما سادت لغة التكفير والانتحار بالأبرياء والعزل ونحن في الشهر الحرام واتباع الرسالة التي تنص على : كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
لذا بات من واجبنا تقويض مدرسة التكفير من قواعدها وواجب حكام الامة أن يصحو على عار الاستسلام قبل أن يلحق بهم الى الابد

الدكتور جابر الجابري

شاهد أيضاً

الأنصاري يستذكر تأسيس الحشد المقدس و دور المرجعية بأمن العراق و أمانه

الى الملبين نداء الفتوى المباركة ، الى الذين غيروا معادلات التاريخ وانتصروا على المؤامرات الخبيثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *