اليك أهم النصائح والخطوات لحماية بيانات الهاتف من السرقة

انتشرت جرائم التكنولوجيا، والابتزاز الإلكتروني، خلال الأيام الماضية، وتسببت في العديد من المشاكل الاجتماعية، والأسرة لما تشكله من خطورة على المجني عليهم وأصحاب البيانات المسروقة، ويستعرض “صدى البلد”، أبرز طرق حماية الهاتف من السرقة.

وقال المهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات المعلومات، إن البنات أكثر الفئات العرضة للاختلاق والابتزاز الإلكتروني، خاصة لأن عندهم شغف بالتصوير على هواتفهم الخاصة، والتي يمكن أن تخترق بسهولة.

 

طرق حماية البيانات من السرقة

وعن طرق حماية الهاتف من الاختراق والبيانات عليه من السرقة، أكد صبحي، لـ “صدى البلد”، أنه على مالكة الهاتف ألا تتركه في أيد أحد لا تعرفه أو ليس مصدر ثقة، أو عند محلات الصيانة، لأننا بذلك نعرض البيانات لخطر السرقة، والابتزاز.

وأضاف صبحي، أن الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد تحديدا، تقوم بعملية تحميل للصور على حساب الإيميل، في تطبيق “جوجل صور”، موضحا أن هذه الحسابات يمكن أن تخترق، ويتم سرقة جميع البيانات والصور وإجراء تعديلات عليها من خلال برامج تعديل الصور ومقاطع الفديو، ومن هنا تبدأ عملية الابتزاز الإلكتروني.

وأوضح خبير أمن المعلومات، أنه لحماية أنفسنا من سرقة البيانات علينا ألا نرسل صورنا لأصدقائنا عبر تطبيق الواتساب، لأنه لا يمكن معرفة هل هواتف الأصدقاء مخترقة أم لا، وكذلك لا نعرف هل يترك الأصدقاء هواتفهم مع أحد أم لا.

 

طرق حماية البريد الالكتروني

وعن الحماية الإلكترونية للحسابات، شدد صبحي، على عمل إجراءات تمنع اختراق الباسورد ومثل أن تكون كلمة السر عبار عن مجموعة مختلطة من الأرقام والحروف التي تتنوع بين حروف كابيتال أو صغيرة، وأن يفصل بينهم رموز.

وأشار إلى أن هناك طريقة أخيرة لحماية الحسابات من الاختراق، وهذه الخاصية موجود لتأمين جميع أنواع الحسابات مثل جوجل وفيسبوك وانستجرام، وتسمي “المصادقة الثنائية”، وهي عبارة عن كود يتم كتابه أثناء تسجيل دخول الحسابات، ويتم الحصول على هذا الكود عبر وسيلتين كالتالي.

الطريقة الأولي هي تنزيل برنامج Google Authenticator ، وعند تسجيل الدخول، يتم إرسال كود إلى هذا التطبيق لإدخاله، وهذا الكود عبارة عن 6 أرقام يتغير كل 60 ثانية.

والطريقة الثانية تكون عبر رسالة SMS، يكون بها الكود أيضا، وترسل عند تسجيل الدخول إلى أحد الحسابات.

انتهى

شاهد أيضاً

ثورة الساعات الذكية.. “شبح” أزمة السبعينات يطل برأسه

يمضي التقدم التكنولوجي بسرعة قياسية في جميع القطاعات، وهو اقتحم منذ سنوات قطاع صناعة الساعات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.