قضي الأمر الذي فيه تستفتيان..!

هادي خيري الكريني ||

كما توقعنا بأن كل محاولات الإطار التنسيقي للحصول على انصاف سوف تفشل ولجوئهم للمحكمة الاتحادية كان خطأ لأنهم يعملون ليس لديها اي قدرة.
وواقعة تحت تأثير دولي هائل ومحلي يعرضها إلى مهالك وفي كل الأحوال هم مواطنين كلفوا بأمر دون توفير غطاء وحماية لهم ولعوائلهم .
والتزوير اشترك به كل الاطراف الدولية والمحلية والهدف هو اقصاء أمة الحششد لانه العقبة الرئيسية أمام التطبيع مع اسرائيل وأهم طرق للتطبيع هي تقسيم العراق إلى ثلاثة دويلات ، وطلما الحشد موجود فهو عقبة. وعرفوا كيف يشقوا صف الحشد وجعلوه بطريقة جهنمية حشدين مستقلين .أحدهم مدعوم من الدولة بكل قوة ، والآخر متهم من الدولة بكل قوة .
ثم جعلوه ثلاثة حشود ولقد نبه كل المثقفين من أمة الحشد إلى خطورة الأمر. وان شق صف الحشد باي طريقة ولاي سبب هو اشارة لحل الحشد.
وبالتالي تقسيم العراق وضياع حق الاغلبية والقضاء على التشيع.
وسوف تصل الموس للحى الذين ساهموا بشق صف الحشد. وكان حجتهم ان هناك فساد ببعض قيادات الحشد كما سربوا ذلك بمجالسهم الخاصة .
وكان فساد احد قادة الانشقاق وفضحه على رؤوس الاشهاد انتقام رباني من الذين شقوا صف الحششد.
والقادم ادهى وأمر ولما يصل الموس إلى لحاهم سوف يرون وبال فعلتهم وسينالون البأس ولات حين مندم.
وعود على بدء..
تطلب من المحكمة ان يحكموا بأمر خارج.قدرتهم هذا هو الضياع بعينه.
وكان أمام الإطار التنسيقي خيار المقاطعة من خط الشروع اما اعادة العد والفرز اليدوي او المقاطعة بدل المناكفات..
ينقصهم شجاعة القرار والقيادة الموحدة كما يقال بالمثل العراقي القديم ( وجوه المتوالفة قلوب المتخالفة ).
ولن يستمعوا لنصح ناصح في كل خياراتهم مرجعيتهم أنفسهم .ولن يوسعوا حجم المشاركة بالقرار.. ينقصهم الحزم والعزم والانفتاح على عقلاء ورؤوس أمة الحشششد من رؤوساء قبائل ومثقفين ووجهاء وأهل الحل والعقد بهذا البلد .
ويصارحوا جمهورهم بحجم الكارثة المقبلين عليها بدل المراوغة والمكابرة.
وعدم رغبة بعضهم ان يوصف بالفشل وحصوله على بعض المقاعد كان كمين لشق الصف وكان يمكن للمزورين ان يخرجوا الكل صفر اليدين ولكنهم لعبوها بذكاء منقطع النظير.وهذا هو الذي جرجر الإطار للذهاب لتحكيم القانون لأمر فوق قدرة القانون والسبب بسيط نحن بلد محتل وإدارة كل مؤسسات البلد بيد المحتل .
ولقد صرح أحدهم بأننا لسنا خاسرين وذهبنا مع بقية مكونات الإطار التنسيقي لرفع المظلومية عنهم .
وهدف المحتل الرئيسي هو التطبيع مع اسرائيل والغريب في الأمر في كل الدورات الانتخابية هناك من حصل على مقاعد ضعف ما حصل عليه الفائزين الان ولكنهم لن يتجهوا لتهميش احد بل كانوا ساعين لضم الجميع للسير بالعملية السياسية لبر الإمان وتفويت الفرصة على المحتل لايجاد ثغرة لاستغلالها من اجل شق الإجماع الوطني..
ثم نجح المحتل بنهاية المطاف بفتيت الطائفة الأكبر الممانعة للتطبيع بشكل رهيب وذهبت كل الجهود ادراج الرياح ، لاعادة اللحمة ولقد وسعوا الفتق وكل يوم تزداد الهوة والقطيعة لحد وصل الأمر لتخوين بعضهم البعض.
وساهمت كل القنوات الفضائية الرسمية بالدفع ، لشق صف المكون الشيعي يوميا بشحن لن تسمع به من قبل. اصرار الكتلة الفلانية على كذا من اجل نجاح العملية السياسية وكأن جمع الشيعة هو سبب دمار البلد .
لايوجد رأس يجمع الكل وليس لديه مصلحة خصوصا بعد ان أعلنت المرجعية الرشيدة بأنها لاتشارك بتشكيل الحكومة لا بنصح ولا استشارة.
أصبحنا (وشيعة وضايع رأسها)
ولقد خاطبنا العقلاء مرارا وتكرار من بدء مظاهرات تشرين الأسود إلى قبل من يوم من رد الطعن ان يكون خياركم مقاطعة العملية السياسية بقرار جماعي لا رجعة فيه وسوف لن يعدوكم لا محليا ولا المحتل..
لانكم تمثلون أمة!
الان عليهم أن يعرفوا بأن الأمر خطير ونحن بمفترق طرق..
افتحوا حوار مع رؤوس القوم من أمة الحشد وصارحوهم بكل الاحتمالات ثم اطلبوا منهم النصح باتخاذ القرار الصائب أجمعوا رؤوساء القبائل والوجهاء والمثقفين بكل مناطق أمة الحشد.عام وخاص.
واستفوا المراجع العظام عن طريق وكلائهم العمومين وفي كلا الحالتين رفضت المرجعية الرشيدة السماع لكم او استمعت انتم رابحين لقطع الطريق على اي دعي بأنكم جعلتم المرجعية الرشيدة وراء ظهوركم كما هو الظاهر ونحن نعرف انكم تتمنون ان يكون للمرجعية الرشيدة رأي بهذا الأمر…..
((فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)))
26/1/2022

المقالة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي القناة

بإمكانكم إرسال مقالاتكم و تحليلاتكم لغرض نشرها بموقع الغدير عبر البريد الالكتروني

[email protected]

شاهد أيضاً

كيف أحبط حزب الله المؤامرات الأميركية والإسرائيلية ضد لبنان؟

الغدير_ متابعة اللافت في لبنان هذه الأيام أن معظم شعارات واتهامات الولايات المتحدة والکيان الصهيوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.