ماذا يعني وزير التجارة السعودي؛ بانه وزير في الحكومة العراقية؟!

يوسف الراشد ||

لاقت تصريح وزير التجارة السعودي خلال زيارة الوفد العراقي للسعودية رفض وشمئازاز ومتعاض من الاوساط السياسية والقوى الوطنية والقوى المثقفة واساتذة الجامعات وهي تعد بمثابة انتقاص للحكومة العراقية وهل اصبح الوزير السعودي مركز اشعاع والعقل الراجح ليتعلم منه الوزراء العراقيون كيف يديرون امور بلادهم .
كان على الحكومة العراقية الرد على هذا الوزير الذي تقصد في الانتقاص من الكفاءة العراقية والعقل الراجح للرموز العراقية التي تدير الكثير من المؤوسسات الطبية والعمرانية والعلمية وبراعة الاختراع للكفاءات العراقية الموجودة في الخارج ،، هذا العراق الصرح العالي البنيان بلد بابل وسومر واشور وبلد الانبياء والاولياء والائمة والصالحون كيف ارتضت حكومة الكاظمي السكوت على هذا التجاوز .
ان ماتقوم به حكومة الكاظمي المنتهية ولايتها من عقد اتفاقيات وعقود استراتيجية ومصيرية تعرض العراق الى المخاطر ونهب ثرواته وجعله اسيرا وغير معافى وكما حصل من خلال ملف الربط الكهربائي العراقي السعودي هدفه إعادة العراق إلى الحضن العربي وسبقه اتفاقيات مماثله مع الاردن ومصر .
ان الفيتو الامريكي اصبح واضح الملامح والسيف المسلط على رقاب الكتل السياسية المتواطئة او التي تسير في الركب الامريكي فهي تعطل وتلغي الاتفاقية الصينية لاعمار وبناء العراق وتلغي الاتفاقية مع شركة سيمس الالمانية لربط وانشاء محطات الكهرباء وتاتي بالشركات المصرية والاردنية واخرها التفاق مع السعودية .
السعودية التي ملئت البلد بالانتحاريين وبالمفخخات والتفجيرات الإرهابية وراح ضحياتها خيرة شباب العراق وعلى مدى 18 عام والعراق يعاني من الارهاب السعودي العربي والسجون العراقية ممتلئة بالانتحاريين العرب من تونس والمغرب وفلسطين والاردن والجزائر اضافة الى السعوديين ومن الجنسيات الاخرى غير العرب .
كل هذه الافعال والمصائب من الاخوه العرب وقد نست الحكومة العراقية لتذهب وتعقد الاتفاقيات وربط ملف الكهرباء مع السعودية ان اول من وضع يده على ملف الكهرباء هو الاحتلال الأمريكي من خلال التعاقد مع شركات أمريكية وعدم سماحه بإجراء أي تعاقدات لاسميا بعد ذهاب رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي إلى ألمانيا للتعاقد مع شركة سيمنز الألمانية المختصة بالشأن الكهربائي .
لكن ماذا نقول ان العراق بتليه باناس لايعرفون كيف يديرون امور البلد فهم اعطوا انطباع لعامة الناس وللمجتمع الدولي على انهم ليس رجال سلطة وانما مجموعة سراق ولصوص همهم السرقة والاحتيال وباعوا الوطن بارخص الاثمان وسيكتب التاريخ عن فترت حكمهم بانها اسوء فترة مر بها العراق .
ان من يقول بان الكهرباء ستتحسن بالعراق فهو واهن طالما الامريكان يسيطيون على ملف الكهرباء فالمرحوم الجلبي قال في بعض اللقاءات الفضائية عام 2006 بان الامركان يصرون على عدم تحسن الكهرباء في العراق وبانها ورقة سياسية تضغط بها على الحكومة العراقية .
ــــــــــــ

المقالة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي القناة

بإمكانكم إرسال مقالاتكم و تحليلاتكم لغرض نشرها بموقع الغدير عبر البريد الالكتروني

[email protected]

شاهد أيضاً

كيف أحبط حزب الله المؤامرات الأميركية والإسرائيلية ضد لبنان؟

الغدير_ متابعة اللافت في لبنان هذه الأيام أن معظم شعارات واتهامات الولايات المتحدة والکيان الصهيوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.