كاميرا “الغدير” ترصد قصائد مظفر في تشييعه .. صور حصرية لتوديع الشاعر النواب

توقف امس الجمعة قلب الشاعر العراقي مظفر النواب، بعد أن عاش منشدًا قصائده السياسية اللاذعة بصوت يقف على حافة البكاء، متنقلًا بين السجون والمنافي: «هذا الوَّطَنُ المُّمّتَدُ مِنَ البَحْرِ إلى البَحْر سُجُوْنٌ مُتَلاصِقَة. سَجانٌ يُمْسِكُ سَجان». رحلة طويلة شكل من خلالها «البدوي الممعن في الهجرات»، وجدان أجيال متتالية من عشاق الشعر العربي، بقصيدة مغرقة في الحزن، ترواغ البكاء، وتتكئ على ما يبدو تراثا من المرثيات الشيعية: «لعلي يتوضأ بالسيف قبيل الفجر».

 

شاهد أيضاً

البنك المركزي يعلن ارتفاع احتياطاته من الذهب إلى أكثر من 130 طناً

أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الاثنين، تقدُّم العراق عشر مراتب بضمن جدول أكثر الدول في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.