الإمارات توجه اللوم للكيان المحتل لعدم القضاء على المقاومة الفلسطينية

كشفت وسائل إعلام تابعة لكيان الإحتلال، أن النظام الإماراتي وجه لوما لإسرائيل بسبب عدم القضاء على حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وقال المحلل السياسي أمنون أبراموفيتش في حديث للقناة 12 العبرية، إن الإمارات ساخطة من نتائج الحرب الأخيرة بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية في غزة.

وذكر أبراموفيتش أن المسؤولين في أبو ظبي بعثوا برسالة مفادها “نحن غاضبون عليكم، نحن نكره حماس حتى الموت، كيف أعطيتموهم رعاية القدس”.

وأضاف أن الرسالة الإماراتية للاحتلال جاء فيها: “قبل كل اتفاق وقبل أي شيء، عليكم إيجاد حلا للقدس، شيء مثل وصاية مشتركة أو أممية”.

وظهر ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” مناصرا لكيان الإحتلال في عدوانها الإجرامي الأخير على الفلسطينيين.

وكشفت”إمارات ليكس” عن قرارات سرية اتخذها محمد بن زايد لمساندة “الحليف الإسرائيلي” في الحرب على القدس المحتلة وقطاع غزة.

وتضمنت قرارات ولي عهد أبوظبي الموافقة على مشاركة الإمارات في الهجوم الإسرائيلي الحاصل على غزة، حيث وافق بن زايد على مشاركة القوات الجوية الإماراتية مع القوات الإسرائيلية في استهداف مناطق الفصائل الإسلامية في غزة.

كما أمر بن زايد جميع الإماراتيين المتحدثين باللغة العبرية الدفاع عن الإسرائيليين في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

في الوقت ذاته سارع محمد بن زايد لدعم اقتصاد العدو في ظل خسائر المواجهة مع قطاع غزة بفعل هجمات المقاومة الفلسطينية.

ووجه بن زايد رؤساء البنوك الوطنية في الإمارات بشراء الأسهم الإسرائيلية عن طريق بنك لئومي الإسرائيلي الذي أبرم قبل أشهر اتفاقية شراكة مع بنوك إماراتية.

وتبني ولي عهد أبوظبي موقفا عدائيا من الفلسطينيين في أوج العدوان الإسرائيلي على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى في القدس، عندما نشر تغريدة يساوي فيها بين المعتدي (إسرائيل) والمعتدى عليه (الفلسطينيين) بإدانة “جميع أشكال العنف والكراهية” في القدس فيما امتنع عن التنديد بجرائم “إسرائيل”.

ويعد محمد بن زايد عراب التطبيع بعد أن أبرم مؤخرا اتفاقا رسميا مع الكيان المحتل للتطبيع العلني بعد سنوات من العلاقات السرية والتآمر على قضية فلسطين والقدس.

انتهى م2

شاهد أيضاً

القاهرة: يجب أن نشعر بالقلق بسبب تعنت إثيوبيا وعدم استخدام كلمة “اطمئنان”

أكد وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي أن “المياه هي القضية الهامة للشعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *